ما جعل الجد الظنون الذى ... جنب صوب اللجب الماطر
وكان «الأصمعى» يقول: الجد: البئر الجيدة الموضع من الكلأ.
قال «أبو عبيد»: وأما الجدجد: فإنه عندنا دويبة، وجمعها جداجد.
وأما المتدمن: فالماء الذى [قد] سقطت فيه دمن الإبل والغنم، وهى أبعارها.
١١١٦ - وفى حديث آخر: «قوله: اللهم إنا نعوذ بك من الألس، والألق، والكبر، والسخيمة».
قوله: الألس: هو اختلاط العقل، يقال منه: قد ألس الرجل، فهو مألوس.
وأما الألق، فإنى لا أحسبه أراد إلا الأولق، والأولق: الجنون، قال «الأعشى»:
وتصبح عن غب السرى وكأنما ... ألم بها من طائف الجن أولق
يصف ناقته، يقول: هى من سرعتها كأنها مجنونة، وإن كان أراد الكذب فهو الولق.
غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ٥٤٩