من لبن هديه».
والإنفاض: مثل الإرمال، يقال: قد أنقض القوم. ومنه حديث «أبى هريرة»: «كنا مع رسول الله - ﷺ - فى سفر فأرملنا وأنفضنا».
ويقال: قد أقوى الرجل، وأقفر، وأوحش كل هذا من نفاد الزاد، مثل الإرمال، ويقال فى ذهاب المال: أصرم، وأعدم.
١٠٣١ - وقال «أبو عبيد» فى حديث «عمر بن عبد العزيز»: «أنه رفع إليه رجل قال لرجل: إنك تبوكها، يعنى امرأة ذكرها، فأمبر بضربه، فجعل الرجل يقول: أأضرب فلاطا؟».
قوله: تبوكها: كلمة أصلها فى ضراب البهائم، فرأى «عمر» ذلك قذفًا، وإن لم يكن صرح بالزنا، وهذه حجة لمن رأى الحد فى التعريض.
وأما قول الرجل: أأضرب فلاطًا؟ فالفلاط: الفجأة، وهذه لغة «لهذيل»،
غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ٤٦٢