قال: وأيقظ في تلك الليلة أهله، وبناته، ونساءه».
قال: قوله: «الفلاح» تفسير في الحديث، وهو على ما قيل، وأصل الفلاح: البقاء، قال: «الأضبط بن قريع السعدى» في الجاهلية الجهلاء:
لكل هم من الهموم سعه ... والمسى والصبح لا فلاح معه
يقول: ليس مع كر الليل والنهار بقاء. [قال]: ومنه قول «عبيد [بن الأبرص]:
أفلح بما شئت فقد يبلغ بالضعف وقد يخدع الأريب يقول: عش بما شئت من عقل أو حمق، فقد يرزق الأحمق، ويحرم العاقل.
وقد يقال: إنما قيل لأهل الجنة: مفلحون، لفوزهم ببقاء الأبد في الجنة.
غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ٤٥