قال «الأصمعى»: قوله: الحسنة بين السيئتين: يعنى أن الغلو فى العبادة سيئة، والتقصير سيئة، والاقتصاد بينهما حسنة.
وقوله: شر السير الحقحقة: هو أن يلح فى شدة السير حتى تقوم عليه راحلته، أو تعطب، فيبقى منقطعًا به، وهذا مثل ضربه للمجتهد فى العبادة حتى يحسر.
غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ٤٣٠