فأراد «مطرف»: إن أغاثه الله فدعاه وأنقذه من هلكته فقد نجا، فذلك الاستشلاء، قال «القطامى» يمدح رجلًا:
قتلت بكرًا وكلبًا واشتليت بنا ... فقد أردت بأن تستجمع الوادى
قوله: اشتليت بنا واستشليت سواء فى المعنى، وكل من دعوته حتى تخرجه من مكان أو موضع فقد اشتليته.
١٠٠٨ - وقال «أبو عبيد» فى حديث «مطرف»: «أنه خرج من الطاعون، فقيل له فى ذلك، فقال: هو الموت نحايصه، ولابد منه».
قوله: نحايصه: يقول: نروغ عنه.
يقال منه: قد حاص يحيص حيصًا، ومنه قوله: ﴿ما لهم من محيص﴾ ومثله حديث «ابن عمر» أن رسول الله - ﷺ - بعثهم فى
غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ٤٢٨