«مجاهد».
والعول أيضًا: عول الفريضة، وهى أن تزيد سهامها، فيدخل النقصان على أهل الفرائض، [قال «أبو عبيد»] وأظنه مأخوذًا من الميل، وذلك أن الفريضة إذا عالت فهى تميل على أهل الفريضة جميعًا، فتنتقصهم.
وقوله: «كفافًا فار بعى» يقول: اقتصرى على هذا، وارضى به.
يقال للرجل: قد ربع على المنزل: إذا أقام عليه، وفلان لا يربع على فلان: إذا لم يقم عليه.
غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ٤٢٦