وقد روى مثل هذا عن «ابن عباس».
قال: حدثنى «يحيى»، عن «سفيان»، عن «إبراهيم بن مهاجر»، عن «مجاهد»، عن «ابن عباس»، قال: «كنت لا أدرى ما فاطر السموات حتى أتانى أعرابيان يختصمان في بئر، فقال أحدهما: أنا فطرتها: يعنى أنا ابتداتها».
قال: وحدثنا «هشيم»، عن «حصين»، عن «عبيد الله بن عبد الله بن عتبة»، عن «ابن عباس»: «أنه كان يسأل عن القرآن، فينشد فيه الشعر».
١٠٠٠ - وقال «أبو عبيد» فى حديث «أبى وائل»: «مثل قراء هذا الزمان كمثل غنم ضوائن ذات صوف، عجاف أكلت من الحمض، وشربت من الماء حتى انتفجت، أو انتفخت - الشك من «أبى عبيد» - فمرت برجل، فأعجبته، فقام إليها، فغبط منها شاة، فإذا هى لا تتقى، ثم غبط منها أخرى، فإذا هى
غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ٤١٣