وجمع الإخاذ أخذ [وأخذ]، قال «الأخطل»:
فظل مرتبئا والأخذ قد حميت ... قد ظن أن سبيل الأخذ مثمود
[وقال «أبو عمرو» مثل ذلك، وأما الإخاذة بالهاء: فإنها الأرض يحوزها الرجل لنفسه، فيتخذها ويحييها، والفئام: الجماعة من الناس].
غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ٤٠٥