تخطَّ إلى المحتوى

يذكر ثورًا: [فر من الكلاب ثم رجع إليها]

خزاية أدركته بعد جولته ... من جانب الحبل مخلوطًا به الغضب

وقال «القطامى» يذكر ثورًا فر من الكلاب ثم كر عليها:

جرحًا وكر كرور صاحب نجدة ... خزى الحرائر أن يكون جبانا

أراد: خزى الرجل الحرائر: أى استحيا منهن أن يفر، فالذى أراد «ابن شجرة» بقوله: لا تخروا الحور العين: أى لا تجعلوهن يستحيين منكم، ولا تعرضوا لذلك منهن.

وقوله: «وانهكوا وجوه القوم»، يقول: اجهدوهم، أى: ابلغوا جهدهم، ولهذا قيل: نهكته الحمى تنهكه نهكًا ونهكة: إذا جهده، وأضنته.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.