يصطنع إليه فاجرًا.
وقد روى عن النبى - عليه السلام - شئ يدل على ذلك.
قال: سمعت «إسماعيل» يحدث عن «أيوب»، قال: نبئت أن رسول الله - ﷺ - أتى على رجل قد قطعت يده فى سرقة، وهو فى فسطاط، فقال: من آوى هذا العبد المصاب؟ فقالوا: «فاتك». أو «خريم بن فاتك» فقال: «اللهم بارك على آل فاتك كما آوى هذا العبد المصاب».
قال: وحدثنى «حجاج»، عن «ابن جريح» فى قوله: ﴿ويطعمون الطعام على حبه مسكينًا ويتيمًا وأسيرًا﴾ قال: لم يكن الأسير على عهد رسول الله [- ﷺ -] إلا من المشركين.
قال «أبو عبيد»: فأرى أن الله [- عز وجل -] قد أثنى على من أحسن إلى أسير المشركين.
ومنه قول النبى [- ﷺ -]: «إن الله [- عز وجل -]
غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٨٨