وإن كان المحفوظ بالضاد، فإنه عندى مأخوذ من الرمضاء، وهو أن يشتد الحر على الحجارة حتى تحمى، فيقول: هاج بعينها من الحر مثل ذلك.
يقال منه: قد رمض الإنسان يرمض رمضًا: إذا مشى على الرمضاء، وهى الحصباء المحماة بالشمس، فشبه الحر الذى يظهر بالعينين بذلك.
غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٧٥