«حميد الطويل» - وهو الذى سأله -: إنه أكثر من ذلك، فقال: أتستدره لا أيا لك؟ أنه عنه».
قال: حدثناه «هشيم»، عن «حميد»، عن «الحسن»، وكان «هشيم» يقول: اله عنه، كأنه يذهب به إلى اللهو، وليس هذا بموضع اللهو، إنما معناه: دعه.
وقال «الكسائى»: يقال: اله منه وقال «الأصمعى» اله منه وعنه.
غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٣٠