الثفنات: كل شئ ولى الأرض من البعير إذا برك، وهن الركبتان، والفخذان [٦٠٧] والكركة، ولهذا كان يقال «لعبد الله بن وهب» رئيس الخوارج فى زمن «على» [- رحمة الله عليه -]: «والثفنات»، لأن مساجده كانت قد دبرت من طول الصلاة مثل ثفنات البعير.
غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٢٨