يشترك أم على الدنيا»؟
قال: حدثناه «الأبار»، عن «منصور»، عن «أبى وائل»، عن «سرة ابن سهم»، عن «معاوية».
قوله: يشترك: يعنى يقلقك، يقال منه: قد شئزت: إذا قلقت، ولم تقر، وأشازنى غيرى، وقال «ذو الرمة»:
فيات يشئزه ثأد ويسهره ... تذأب الريح والوسواس والهضب
قال «أبو عبيد»: هضبه وهضب، مثل: بدرة وبدر، وبضعة وبضع.
٩٣٨ - وقال «أبو عبيد» فى حديث «معاوية» أنه قدم من الشام، فمر بالمدينة فلم تلقه [٦٠٥] الأنصار فسألهم عن ذلك، فقالوا: لم يكن لنا ظهر.
قال: «فما فعلت نواضحكم؟ قالوا: حرثناها يوم بدر».
قال «أبو عبيد»: يعنى هزلناها، يقال حرثت الدابة، وأحرثتها لغتان.
غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٢١