ثم مه؟ يعنى ثم نعود، أو يعودوا، أو يغدروا بكم؟ قال: نعم، وتكون لكم سلوة من عيش».
قوله: سلوة من عيش: يعنى النعمة، قال «أمية بن أبى الصلت»:
يا سلوة العيش لودام النعيم لنا ... ومن يعيش يلق روعات وأحزانا
وقال «أبو عمرو»: البصرة في غير هذا: حجارة ليست بصلبة، والكذان مثله.
قال «أبو عبيد»: وأما «عبد الله بن عمرو» فإنما أراد بلاد البصرة نفسها.
٩٣٠ - وقال «أبو عبيد» فى حديث «عبد الله بن عمرو» أنه قال: «لا تمسح الأرض إلا مرة، وتكرها خير من مائة ناقة كلها أسود المقلة».
غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ٣١١