تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الزمانة في جسده من بلاء، أو كسر، أو غيره، وأنشدنى «الأحمر»:

ما خلتنى زلت بعدكم ضمنًا ... أشكو إليكم حموة الألم

[الحموة من الحامى]

والاسم من هذا: الضمن والضمان، وقال «عمرو بن أحمر الباهلى» وكان أصابه بعض ذلك فى نفسه:

إليك إله الخلق أرفع رغبتى ... عياذًا وخوفًا أن تطيل ضمانيًا

والضمان: الداء نفسه.

قال «أبو عبيد»: ومعنى الحديث: أن يكتتب الرجل أن به زمانه وليست به، اعتلالًا بذلك، ليتخلف عن الغزو.

٩٢٥ - وقال «أبو عبيد» فى حديث «عبد الله بن عمرو»: «أنه بكى

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٥ · ص ٣٠٦