تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يتبعن ناجية كأن بذفها ... من غرض نسعتها علوب مواسم

يعنى الآثار.

٩٠٤ - وقال «أبو عبيد» في حديث «ابن عمر» حين أتاه رجل فسأله، فقال: كما [٥٩٠] لا ينفع مع الشرك عمل، فهل يضر مع الإسلام ذنب؟ فقال «ابن عمر»: «عش ولا تغتر»، ثم سأل «ابن عباس» فقال مثل ذلك.

ثم سأل «ابن الزبير»، فقال مثل ذلك.

قال: حدثناه «أبو معاوية»، عن «عبد الله بن أبى سعيد المقبرى»، عن «جده»، أو عن «أبيه» - الشك من «أبى عبيد» -.

قوله: عش ولا تغتر إنما هو مثل، وأصله فيما يقال: إن رجلًا أراد أن يقطع مفازة بإبله، فاتكل على ما فيها من الكلأ، فقيل له: عش إبلك قبل أن تفوز بها، وخذ بالاحتياط. فإن كان فيها كلأ. فليس يضرك ما صنعت، وإن لم يكن فيها شئ كنت قد أخذت بالثقة. فأراد «ابن عمر»، و«ابن عباس»، و

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ٢٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٥ · ص ٢٨١