تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا يصلى في مسجد فيه قذاف».

[قال «أبو عبيد»]: هكذا يحدثونه.

قال «الأصمعى»: إنما هو قذف على مثال غرف، واحدتها [٥٨٧] قذفة، وهى الشرف، وكذلك ما أشرف من رؤوس الجبال، فهى القذفات أيضًا، وقال «امرؤ القيس» يصف جبلًا.

منيف يزل الطير عن قذفاته ... يظل الضباب فوقه متعصرا

وبه شبهت الشرف.

ومنه حديث «ابن عباس» [- رحمه الله -] أنه قال: «تبنى المدائن شرفًا، والمساجد جمًا».

قال: سمعت «خلف بن خليفة»، يحدثه عن شيخ له قد سماه، عن

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ٢٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٥ · ص ٢٧٣