تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* سبائبا كسرق الحرير *

والواحدة منها: سرقة.

قال «أبو عبيد»: وأحسب أصل هذه الكلمة فارسية، إنما هو سره: يعنى الجيد، فعرب، فقيل: سرق، فجعلت القاف مكان الهاء، ومثله في كلامهم كثير، منه: قولهم للخروف: برق، وإنما هو بالفارسية بره، وكذلك يلمق إنما هو بالفارسية يلمه، يعنى القباء، والاستبرق مثله، إنما هو استبره: يعنى الغليظ من الديباج، وهكذا تفسير في القرآن.

قال حدثناه «يحيى بن سعيد»، عن «ابن أبى عروبة»، عن «قتادة»، عن «عكرمة». [قال «أبو عبيد»]: فصار هذا الحرف بالفارسية فى القرآن مع أحرف سواه، وقد سمعت «أبا عبيدة» يقول: من زعم أن في القرآن لسانًا سوى العربية، فقدأعظم على الله القول، واحتج بقوله [- تعالى -]: ﴿إنا جعلناه قرآنًا عربيًا﴾ وقد روى عن «ابن عباس» و«مجاهد» و«عكرمة»

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ٢٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٥ · ص ٢٦٩