تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: الأصمعى»: الصمعاء: هى الصغيرة الأذن، والذكر أصمع.

وأما حديث «طاووس» فى الهتماء يضحى بها: فإنها المكسورة الأسنان، ومنه قيل للرجل: أهتم.

وأما قوله في المصرمة الأطباء: فإنها المقطوعة الضرع.

قال: وكان «أبو عمرو» يقول: وقد تكون المصرمة الأطباء من انقطاع اللبن، وذلك أن يصيب الضرع شئ، فيكوى بالنار، فلا يخرج منه لبن أبدًا.

٨٨٥ - وقال «أبو عبيد» في حديث «ابن عباس»: «إذا كانت عندك شهادة فسئلت عنها، فأخبر بها، ولا تقل حتى آتى الأمير، لعله يرجع، أو يرعوى».

قال: حدثنيه «ابن مهدى»، عن «محمد بن مسلم»، عن «عمرو بن دينار»، عن «ابن عباس».

قال «أبو عبيد»: يقول: لعل الذى عليه الحق إذا علم بشهادتك رجع، أو ارعوى عن رأيه، والارعواء: الندم على الشئ، والانصراف عنه، والترك

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ٢٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٥ · ص ٢٥٧