«مقسم»، عن «ابن عباس».
قال: وحدثناه «غندر»، عن «شعبة»، عن «الحكم»، عن «عبد الله بن أبى الهذيل»، عن «ابن عباس» قال: ونرى أن المحفوظ هذا.
قوله: ما أصميت فكل: الإصماء: أن يرميه فيموت بين يديه، ولم يغب عنه [وكذلك الإقعاص] والإنماء: أن يغيب عنه، فيموت، فيجده ميتًا.
يقال منه: قد أنميت الرمية أنميها إنماء، فإن أردت أن تجعل الفعل [٥٧٥] للرمية نفسها، قلت: قد نمت تنمى: أى غابت، ثم ماتت، ومنه قول «امرئ القيس» يصف رجلًا بجودة الرمى:
فهو لا تنمى رميته ... ماله لا عد من نفره
قوله: لا عد من نفره: فإنه دعاء عليه، وهو يمدحه، وهذا كقولك للرجل يفعل الشئ، أو يتكلم بالكلام يعجبك منه: ما له قاتله الله! أخزاه الله! فقال هذا،
غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ٢٤١