تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الغشى. يقال منه: قد نشغ ينشغ نشفًا.

وقال «أبو عبيد»: وإنما يفعل ذلك الإنسان شوقًا إلى صاحبه، وأسفًا عليه، وحبًا للقائه، فنشغ، بالغين ليس فيه اختلاف.

وقال «رؤبة» يمدح رجلًا، ويذكر شوقه إليه:

[٥٦٧] ... *عرفت أنى ناشغ في النشغ*

* إليك أرجو من نداك الأسبغ *

وأما قول «ذى الرمة»:

إذا مرئية ولدت غلاما ... فالأم مرضع نشغ المحارا

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ٢١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٥ · ص ٢١٨