قال «أبو عبيد»: وأما خفض نعاء، فهو مثل قولهم: قطام، ودراك، ونزال، قال «زهير»:
ولأنت أشجع من أسامة إذ ... دعيت نزال ولج في الذعر
وقال غيره:
* دراكها من إبل دراكها *
* قد نزل الموت على أوراكها *
و[قال]: كان «أبو عبيدة» ينشد: تراكها بالتاء: أى اتركوها، وإنما المعنى: أنزلوا وأدركوا، وكذلك قول «الكميت» في نعاء، وذكر «جذام»
غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ١٩٢