قال: وحدثنا «عباد بن العوام»، عن «ابن إسحاق»، عن «عبد الله بن بابا» عن سعد مثل ذلك، إلا أنه قال: قال «سعد»: «مكتل عرة مكتل بر».
قال «الأصمعى»: قوله: «عرة»: يعنى عذرة الناس، قال: ومنه قيل: قد عر فلان قومه بشر: إذا لطخهم به.
قال «أبو عبيد»: وقد يكون عرهم من العر أيضا ... وهو الجرب: أعداهم شره ولصق بهم، قال: «الأخطل»:
ونعرر بقوم عرة يكر هونها ... ونحيا جميعًا أو نموت فنقتل
وقال «الأحمر» في قوله: «يدمل أرضه»: أى يصلحها، ويحسن معالجتهما ومنه قيل للجرح: [قد] اندمل، إذا تماثل وصلح، ومنه قيل: داملت
غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ١٩