غير هذا الموضع، وقال «سلامة بن جندل» يذكر الخيل، ويصف المرجب:
والعاديات أسابى الدماء بها ... كأن أعناقها أنصاب ترجيب
قال «أبو عبيد»: وهذا يفسر تفسيرين: أما أحدهما: أن يكون شبه انتصاب أعناقها بهذا الجدار المبنى، وشبه النخلة بالعود الذي يرجب بها.
والتفسير الآخر: أن يكون أراد الدماء التى تذبح في رجب.
غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ١٧٦