قال: حدثناه «يحيى بن سعيد»، عن «ثور»، عن «أبى عون»، عن «أبى الدرداء» ذلك.
قوله: الثفنة: هو ما ولى الأرض من كل ذى أربع إذا برك، ومنه قول الشاعر يصف الناقة:
ذات انتباذ عن الحادى إذا بركت ... خوت على ثفنات محزئلات
يعنى الركبتين والفخذين والكركرة، ولهذا قيل «لعبد الله بن وهب الراسبى»
- رئيس الخوارج -: ذو الثفنات، لأن طول السجود كان قد أثر في ثفناته.
غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ١٧٣