وأنشدنى لرجل من «عذرة»:
وإنى لمن سالمتم لألوقة ... وإنى لمن عاديتم سم أسود
وقال غيره:
حديثك أشهى عندما من ألوقة ... تعجلها ظمآن شهوان للطعم
والذى أراد «عبادة» بقوله: لوق لى: يقول: لين لى من الطعام حتى يصير كالزيد في لينه: يعنى أنه لا يقدر على غير ذلك من الكبر.
وقوله: وإن [٥٥٠] صاحبى لأصم أعمى: يعنى الفرج. أنه لا يقدر على شئ، ولا يعرفه. يقول: وأنا مع هذا أكره أن أخلو بامرأة.
غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ١٦٦