يومًا تراها كشبه أردية الـ ... خمس ويومًا أديمها نغلًا
فهذا لبيت بصدق قول «أبى عمرو» وبيت «عبيد» يصدق قول «الأصمعى»، وكلاهما له وجه ومعنى.
وفي هذا الحديث من الفقه: أنه أخذ الثياب في الصدقة، وإنما هذا على وجه الرفق بهم إذا كان ذلك أمكن لهم من الذهب والفضة والطعام والماشية.
وفيه أيضًا: حمله صدقة اليمن إلى المدينة، ألا تراه يقول: هو أنفع للمهاجرين بالمدينة، وأنما ذلك إذا استغنى عنها أهل البلد الذين تؤخذ منهم.
٨٠٦ - وقال «أبو عبيد» في حديث «معاذ»: «أنه يتقدم العلماء يوم القيامة برتوة».
غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ١٥٧