وهذه الأساود حولى».
قال: وما حوله إلا مطهرة، أو إجانة، أو جفنة».
قال: حدثناه «أبو معاوية»، عن «الأعمش»، عن «أبى سفيان»، [قال «أبو عبيد»: أراه] «طلحة بن نافع»، عن، «أشياخه»، عن «سلمان».
قوله: الأساود: يعنى الشخوص من المتاع، وكل شخص سواد، من متاع أو إنسان أو غيره، ومنه الحديث الآخر: «إذا رأى أحدكم سوادًا بليل، فلا يكن أجبن السوادين فإنه يخافك كما تخافه» وجمع السواد أسودة، ثم الأساود جمع الجمع، قال «الأعشى»:
تناهيتم عنا وقد كان فيكم ... أساود صرعى لم يوسد قتيلها
غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ١٥٣