وبعض الناس يظن القينة المغنية خاصة، وليس هو كذا، ولو كانت المغنية [خاصة] ما ذكرها «سلمان» في موضع الفضل والثواب، ولكن كل أمة عند العرب قينة، يبين ذلك قول «زهير»:
رد القيان جمال الحى فاحتملوا ... إلى الظهيرة أمر بينهم لبك
أراد: الإماء.
وقال «أبو عمرو»: وكذلك كل عهد هو عند العرب قين، ويقال: إنما سميت الماشطة مقينة، لأنها تزين النساء، شبهت بالأمة، لأنها تصلح البيت وتزينه.
٨٠٢ - وقال «أبو عبيد» في حديث «سلمان»: «من صلى بأرض قى فأذن وأقام [الصلاة] صلى خلفه من الملائكة مالا يرى قطراه، يركعون بركوعه، ويسجدون بسجوده، ويؤمنون على دعائه».
غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ١٥١