تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من الدهيم فإن الدهيم: الداهية.

ويقال: إن سببها أن ناقة كان يقال لها: الدهيم، فغزا قوم قومًا، فقتل منهم سبعة إخوة، فحملوا على الدهيم. فصارت مثلًا في كل داهية وبلية.

وأما النشف: فإنها حجارة سود على قدر الأفهار كأنها محترقة، قالها «الأصمعى».

وقال «أبو عمرو»: هى التى تدلك بها الأرجل.

وأما الرضف: فإنها الحجارة المحماة بالنار أو الشمس، واحدتها رضفة.

ومنه الحديث المرفوع، قال: حدثنيه «أبو نوح»، عن «شعبة»، عن «سعد بن إبراهيم»، عن «أبى عبيدة»، عن «عبد الله»، عن «النبى» - عليه السلام -: «أنه كان إذا جلس فى الركعتين الأوليين، كأنه على الرضف».

وقال الراجز:

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ١٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٥ · ص ١٤٤