تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

زجل ويله يجاويه دف ... ف لخون مأدوبة وزمير

فالمأدوبة [هى] التى قد صنع لها الصنيع، فهذا تأويل من قال: مأدبة.

فأما من قال: مأدبة، فإنه يذهب به إلى الأدب يجعله من ذلك، ويحتج بحديثه الآخر: «إن هذا القرآن مأدبة الله، فتعلموا من مأدبته»، وكان «الأحمر» يجعلهما لغتين: مأدبة بمعنى واحد، ولم أسمع أحدًا يقول هذا غير والتفسير الأول أعجب إلى.

٧٨٦ - وقال «أبو عبيد» في حديث «عبد الله» [- رحمه الله -]:

«لأن أعض على جمرة حتى تبرد، - أو قال: حتى تطفأ - أحب إلى من أن أقول لأمر قضاه الله [على]: ليته لم يكن».

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ١٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٥ · ص ١٢٦