تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقال: فركته تفركه فركًا، وهى امرأة فروك، وفارك، وجمعها فوارك، قال «ذو الرمة» يصف الإبل:

إذا الليل عن نشز تجلى رمينه ... بأمثال أبصار النساء الفوارك

شبه الإبل بالنساء الفوارك، لأنهن يبغضن أزواجهن، فهن ينظرن إلى الرجال ويستشرفن لهم، لأنهن لسن بقاصرات على الأزواج.

يقول: فهذه الإبل تصبح وقد سارت ليلها كله، وهن فى رميهن بأعينهن، وقلة انكسار جفونهن من النشاط والقوة على السير مثل أولئك، فهذه قصة التى لا يحظى زوجها عندها.

فإذا لم تخظ هى عنده، وأبغضها، قيل: صلفت عند زوجها تصلف صلفًا، فهذا هو الصلف عند العرب.

وقد وضعت العامة هذه الكلمة في غير موضعها.

ويقال منه: امرأة صلفة من نسوة صلفات [٥٢٨] وصلائف، قال «القطامى» يذكر امرأة:

لها روضة في القلب لم يرع مثلها ... فروك ولا المستعيرات الصلائف

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ١٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٥ · ص ١٠٦