تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التمر يبقى في أسفل الجُلة، وأما الكعب: فالشيء المجموع من السمن.

قال أبو عبيدٍ: وأما حديث عبد الله بن عمروٍ حين ذكر مواقيت الصلاة، فقال: "صلاة العشاء إذا سقط ثور الشفق" فليس من هذا، ولكنه [٣٧١] انتشار الشفق وثورانه.

يُقال منه: قد ثار يثور ثورًا وثورانًا: إذا انتشر في الأفق، فإذا غاب ذلك حلت صلاة العشاء.

وقد اختلف الناس في الشفق، فيروى عن عبادة بن الصامت، وشداد بن أوسٍ، وابن عباسٍ، وابن عمر أنهم قالوا: هو الحمرة.

وكان مالك بن أنس، وأبو يوسف يأخذان بهذا.

وقال عمر بن عبد العزيز، وغيره: هو البياض، وهو بقيةٌ من النهار، وكان أبو حنيفة يأخذ بهذا.

قال أبو عبيد: الحمرة أحب إليَّ؛ لأن البياض إذا طلع فهو بقيةٌ من النهار.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٤ · الصفحة ٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٤ · ص ٨٩