تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدثنا أبو عبيدٍ: قال: حدثنيه يزيد بن هارون، عن محمد بن عمروٍ، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي - ﷺ-.

[قال أبو عبيد]: قال الأصمعي: اشتمال الصماء عند العرب: أن يشتمل الرجل بثوبه، فيجلل به جسده كله، ولا يرفع منه جانبًا، فيخرج منه يده وربما اضطجع فيه على هذه الحالة.

قال أبو عبيد: كأنه يذهب إلى أنه لا يدري لعله يصيبه شيءٌ يريد الاحتراس منه، وأن يقيه بيديه، فلا يقدر على ذلك؛ لإدخاله إياهما في ثيابه، فهذا كلام العرب.

وأما تفسير الفقهاء: فإنهم يقولون: هو أن يشتمل بثوبٍ واحدٍ ليس عليه غيره، ثم يرفعه من أحد جانبيه، فيضعه على منكبه فيبدو منه فرجه. والفقهاء أعلم بالتأويل في هذا، وذلك أصح معنى في الكلام، والله أعلم.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٤ · الصفحة ٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٤ · ص ٧٧