تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنه قال لقومٍ، وهو يعاتبهم: "ما لكم لا تنظفون عذراتكم؟ ".

وهذا الحديث [قد] يروى مرفوعًا، وليس بذاك المثبت من حديث "إبراهيم ابن يزيد المكي".

قال "الأصمعي": العذرة: أصلها فناء الدار، وإياها أراد "علي".

قال "أبو عبيدٍ": وإنما سميت عذرة الناس بهذا؛ لأنها كانت تلقى بالأفنية، فكنى عنها باسم الفناء، كما كنى بالغائط أيضًا، وإنما الغائط: الأرض المطمئنة، فكان أحدهم يقضي حاجته هناك، فسمي به، قال "الحطيئة" يذكر العذرة أنها الفناء، [فقال]:

لعمري لقد جربتكم فوجدتكم ... قباح الوجوه سيء العذرات

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٤ · الصفحة ٣٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٤ · ص ٣٤١