تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: حدثنيه "نصر بن بابٍ" عن "الحجاج" عن "الحكم" عن "أبي عبد الرحمن السلمي" قال: ما رأيت أحدًا أقرأ من "علي" صلينا خلفه، فقرأ برزخًا، فأسقط حرفًا، فرجع، فقرأه، ثم عاد إلى مكانه".

قال "الكسائي": قوله: "أسوي" يعني: أسقط، وأغفل.

يقال: أسويت الشيء: إذا تركته وأغفلته.

قال: والبرزخ: ما بين كل شيئين، ومنه قيل للميت: هو في البرزخ؛ لأنه بين الدنيا والآخرة.

ومنه قول "أبي أمامة الباهلي" حين دفن ميتًا، فقرأ: (ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون).

فأراد "أبو عبد الرحمن" بالبرزخ ما بين الموضع الذي أسقط "علي" منه ذلك الحرف إلى الموضع الذي كان انتهى إليه.

ومنه قول "عبد الله" أنه سئل عن الرجل يجد الوسوسة، فقال: "تلك برازخ الإيمان".

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٤ · الصفحة ٣٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٤ · ص ٣٣٩