تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال "أبو عبيد": المعنى والوجه فيه: أن "عمر" [رضي الله عنه] أراد أن "صهيبًا" إنما يطيع الله [تبارك وتعالى] حبًا له، لا مخافة عقابه، يقول: فلو لم يكن عقاب يخافه ما عصى الله [عز وجل] أيضًا.

ومثل ذلك حديث يروى عن بعضهم، أنه قال: "ما أحب أن أعبد الله لطمع في ثوابٍ، ولا مخافة عقابٍ، فأكون مثل عبد السوء، إن خاف مواليه أطاعهم، وإن لم يخفهم عصاهم، ولكني أريد أن أعبد الله حبًا له".

٦٥٥ - وقال "أبو عبيدٍ" في حديث "عمر" [رضي الله عنه]: أنه أتى بسكران في شهر رمضان، فقال: "للمنخرين للمنخرين، أصبياننا

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٤ · ص ٢٨٥