تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في قنوت الفجر قوله: "وإليك نسعى، ونحفد، نرجو رحمتك، ونخشى عذابك، إن عذابك بالكافرين ملحق".

قال: حدثناه "هشيم" قال: أخبرنا "ابن أبى ليلى" عن "عطاء" عن "عبيد بن عمير" عن "عمر".

قوله: "نحفد" أصل الحفد: الخدمة والعمل.

يقال: حفد يحفد حفدا، قال "الأخطل":

حفد الولائد حولهن وأسلمت ... بأكفهن أزمة الأجمال

أراد: خدمهن الولائد، وقال الشاعر:

كلفت مجهولها نوقايمانية ... إذا الحداة على أكسائها حفدوا

وقد روى عن "مجاهد" في قوله [-عز وعلا-]: ﴿بنين حفدة﴾

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٤ · ص ٢٦٥