تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: "الجنبة"، يعني: الناحية. يقول: تنحوا عنهن، وكلموهن من خارج الدار، ولا تدخلوا عليهن، وكذلك كل من كان خارجًا. قيل: جنبةً.

وهذا مثل حديثه الآخر: "لا يدخلن رجلٌ على امرأةٍ، وإن قيل حمؤها، ألا [إن] حمأها الموت" فالحمء: أبو الزوج.

قال "الأصمعي": وفيه ثلاث لغاتٍ: هو حماها مثل قفاها، وحموها مثل أبوها، وحمؤها مقصورٌ مهموزٌ.

وقوله: "الموت"، يقول: فلتمت ولا تفعل ذاك.

فإذا كان هذا من رأيه في أبي الزوج، وهو محرمٌ، فكيف بالغريب؟

وقال الراعي في الجنبة:

أخليد إن أباك ضاف وساده ... همان باتا جنبةٌ ودخيلا

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٤ · ص ٢٤٩