تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

به، فمن كان له عليه دين فليغد بالغداة، فلنقسم ماله بينهم بالحصص".

قال: حدثنيه أبو النضر، عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، عن ابن دلافٍ، عن عُمر.

قال أبو زيدٍ الأنصاري: قوله: فادان معرضًا: يعني استدان معرضًا، وهو الذي يعترض الناس، فيستدين ممن أمكنه.

قال الأصمعي: وكل شيءٍ أمكنك من عرضه، فهو معرضٌ لك، ومن هذا قول الناس: هذا الأمر معرضٌ لك، إنما هو بكسر الراء [بهذا المعنى]، ومنه قول عدي بن زيدٍ ...:

سره حاله وكثرة ما يمـ ... ـلك والبحر معرضًا والسدير

[قال أبو عبيد]: ويروى: والنخل، ويروى: معرضٌ بالرفع [أيضًا].

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٤ · الصفحة ١٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٤ · ص ١٦٨