تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال أبو دؤاد [الإيادي يصف ماءٌ ورده]:

هرقت في حوضه صفنًا ليشربه ... في داثرٍ خلق الأعضاد أهدام

وقد يمكن أن يكون ما قال أبو عمرو، والفراء جميعًا أن يكون يستعمل الصفن في هذا وفي هذا. وقد سمعت من يقول: هو الصفن- بفتح الصاد- وهي الصفنة أيضًا بالتأنيث.

وحديث عمر هذا شبيهٌ بحديثه الآخر حين قال: "لئن بقيت إلى قابلٍ ليأتين كل مسلمٍ حقه أو قال: حظه- حتى يأتي الراعي بسرو حمير لم يعرق فيه جبينه".

قال: حدثنيه ابن علية، عن أيوب، في حديثٍ طويلٍ، أوله عن عكرمة بن خالدٍ، عن مالك بن أوس بن الحدثان، عن عمر.

وبعضه عن أيوب، عن الزهري، [عن عمر].

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٤ · الصفحة ١٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٤ · ص ١٦٦