تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال والصناب: الخردل بالزبيب. قال: ولهذا قيل للبرذون صنابي؛ إنما شُبه لونه بذلك.

قال: والسلائق- بالسين- وهو: كل ما سلق من البقول وغيرها.

وقال غير أبي عمرو: هي الصلائق- بالصاد- ومعناها الخبز الرقيق.

قال جرير [بن عطية بن الخطفي]:

تكلفني معيشة آل زيدٍ ... ومن لي بالصلائق والصناب

وأما الكراكر، فكراكر الإبل: واحدتها كركرةٌ، وهي معروفةٌ. وأما الأفلاذ، فإن واحدها فلذٌ: وهو القطعة من الكبد.

ومنه حديث "عبد الله" حين ذكر أشراط الساعة، فقال: وتُلقى الأرض أفلاذ كبدها" قال "أعشى باهلة":

تكفيه حزةُ فلذٍ إن ألم بها ... من الشواء ويروى شربه الغمر

[وهو القعب الصغير].

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٤ · الصفحة ١٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٤ · ص ١٦٣