تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شيءٌ، هذا وما أشبهه من الكلام، قال لبيد يصف حمارًا وأتنا:

إذا اجتمعت وأحوذ جانبيها ... وأوردها على عوجٍ طوال

[قال الأصمعي]: قوله: أحوذ جانبيها، يعني: ضمها، فلم يفته منها شيء قال: وأما "الأحوزي" فإنه السائق الحسن السياق، وفيه مع سياقه بعض النفار. وكان أبو عمرو يقول: الأحوذي: الخفيف، والأحوزي مثله، وقال "العجاج":

يحوزهن وله حوزى

كما يحوز الفئة الكمي

وقولها: "نسيج وحده" يعني: أنه ليس له شبهٌ في رأيه، وجميع أمره.

قال الراجز:

جاءت به معتجرًا ببرده

سفواء تخدى بنسيج وحده

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٤ · الصفحة ١٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٤ · ص ١٢٣