تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما الفرس أو المُهرة المأمورة، فإنها الكثيرة النتاج، وفيها لغتان. يقال: أمرها الله فهي مأمورةٌ، وآمرها ممدودة- فهي مؤمرةٌ.

وقد قرأ بعضهم: "وإذا أردنا أن نهلك قريةً أمرنا مترفيها" غير ممدودة فقد يكون هذا من الأمر، يُروى عن "الحسن" أنه فسرها: أمرناهم بالطاعة فعصوا.

وقد يكون أمرنا بمعنى أكثرنا، وعلى هذا قال: فرسٌ مأمورةٌ.

ومن قرأ: "آمرنا" فمدها، فليس معناها إلا أكثرنا.

ومن قرأ: "أمرنا" - مشددة- فهو من التسليط، يقول: سلطنا

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٣ · الصفحة ٣٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٣ · ص ٣٦٩