تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومما يُبين ذلك قوله - ﷺ-: "ليس في الصوم رياءٌ". حدثنا "أبو عبيدٍ" قال: حدثنيه "شبابةُ" عن "ليثٍ" عن "عُقيلٍ" عن "ابن شهابٍ" رفعه.

وذلك أن الأعمال كلها لا تكون إلا بالحركات إلا الصوم خاصةً، فإنما هو بالنية التي قد خفيت على الناس، فإذا نواها، فكيف يكون ها هنا رياء؟

هذا عندي وجه الحديث- والله أعلم.

قال "أبو عبيد": وبلغني عن "سفيان بن عيينة" أنه فسر قوله: "كل عمل ابن آدم له إلا الصوم، فإنه لي، وأنا أجزي به".

قال: لأن الصوم هو الصبر يصبرُ الإنسان على المطعم والمشرب

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٣ · الصفحة ٣٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٣ · ص ٣٣٠