تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و"معاوية" فوافقها، وهي تهنأ إبلًا لها، فاستأمرها أخواها فيه، فقالت: "أترونني كنت تاركةً بني عمي كأنهم عوالي الرماح، ومرتثةً شيخ بني جُشمٍ".

فانصرف "دريدٌ" [وهو] يقول:

ما إن رأيت ولا سمعت به ... كاليوم هانئ أينقٍ صهب

متبذلًا تبدو محاسنه ... يضع الهناء مواضع النقب

وفي الحديث أيضًا أنه - ﷺ- قال:

"لا عدوى، ولا هامة، ولا صفر".

وقد فسرناه في موضعٍ آخر.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٣ · الصفحة ٣١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٣ · ص ٣١٩