تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال "أبو عبيد": وكذلك قول الله - جل ثناؤه- في الذبيحة: "وما أُهل به لغير الله". هو ما ذُبح للآلهة، وذلك لأ، الذابح يسميها عند الذبح، فذلك هو الإهلال، وقال "النابغة الذبياني" يذكر درةٌ أخرجها الغواص من البحر، فقال:

أو دُرةٌ صدفيةٌ غواصها ... بهجٌ متى يرها يُهل ويسجد

يعني بإهلاله رفعه صوته بالدعاء والتحميد لله [-عز وجل-] إذا رأها.

وكذلك الحديث في استهلال الصبي أنه إذا ولد لم يرث ولم يورث حتى يستهل صارخًا.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٣ · الصفحة ٢٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٣ · ص ٢٦٢