تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يعني: إذا انقطعت، فلم يقدر على القراءة من النعاس.

ومنه قول "الحسن": "صلاة النهار عجماء".

يقول: لا يسمع فيها قراءةٌ.

وأما الجبار: فهو الهدر، وإنما جُعل جرحُ العجماء هدرًا إذا كانت منفلتةً ليس لها قائدٌ، ولا سائقٌ، ولا راكبٌ.

فإذا كان معها واحدٌ من هؤلاء الثلاثة، فهو ضامنٌ؛ لأن الجناية حينئذٍ ليست للعجماء، إنما هي جنايةُ صاحبها الذي أوطأها الناس.

وقد رُوي ذلك عن "عليٍ" و"عبد الله" و"شريح" وغيرهم وأما الحديث المرفوع: "الرجل جبارٌ".

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٣ · الصفحة ٢٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٣ · ص ٢٥٧