وهذا في حديثٍ كثيرٍ، فهو كله عندي الدعاء، ومثله في الشعر في غير موضع، قال "الأعشى":
وصهباء طاف يهوديها ... وأبرزها وعليها ختم
وقابلها الريحُ في دنها ... وصلى على دنها وارتسم
يقول: دعا لها بالسلامة والبركة، يصف الخمر.
وقال أيضًا:
- تقول بنتي وقد قربتُ مرتحلًا ... يا رب جَنِّب أبي الأوصاف والوجعا
عليك مثل الذي صليت فاغتمضي ... نومًا فإن لجنب المرء مضطجعا
غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٣ · الصفحة ٢٣٦